العلامة الحلي
121
منتهى المطلب ( ط . ج )
وقال عليه السّلام : ( لا تزال أمّتي بخير ) ، أو قال : ( على الفطرة حتّى يؤخّروا المغرب ، إلى أن تشتبك النّجوم ) « 1 » رواه أبو داود . ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ ، عن زيد الشّحام ، قال : قال رجل لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أؤخّر المغرب حتّى تستبين النّجوم ؟ فقال : « خطَّابيّة » « 2 » ؟ انّ جبرئيل عليه السلام نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله حين سقط القرص » « 3 » . وعن سعيد بن جناح ، عن بعض أصحابنا ، عن الرضا عليه السلام ، قال : « ان أبا الخطاب قد كان أفسد عامة أهل الكوفة ، وكانوا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق ، وإنما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة » « 4 » . وعن محمد بن أبي حمزة « 5 » ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال : « ملعون من أخر المغرب طلب فضلها » « 6 » . وعن ذريح ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان أناسا من أصحاب أبي الخطاب يسمون بالمغرب حتى تشتبك النجوم ، قال : « أبرأ إلى الله ممن فعل ذلك متعمدا » « 7 » .
--> « 1 » سنن أبي داود 1 : 113 حديث 418 . « 2 » الخطابية : فرقة منسوبة إلى محمد بن أبي زينب الأجدع الأسدي : أبو الخطاب الذي لعنه الإمام الصادق ( ع ) وقد مرت ترجمته في ص 886 . « 3 » التهذيب 2 : 28 حديث 80 وص 32 حديث 98 ، الاستبصار 1 : 262 حديث 943 ، الوسائل 3 : 139 الباب 18 من أبواب المواقيت ، حديث 18 . « 4 » التهذيب 2 : 33 حديث 99 ، الاستبصار 1 : 268 حديث 968 ، الوسائل 3 : 140 الباب 18 من أبواب المواقيت ، حديث 19 . « 5 » محمد بن أبي حمزة - واسم أبي حمزة : ثابت بن أبي صفية - الثمالي ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وقال في الفهرست : له كتاب ، ووثقه المصنف في القسم الأول من الخلاصة . رجال النجاشي : 358 ، رجال الطوسي : 322 ، الفهرست : 148 ، رجال العلامة : 152 . « 6 » التهذيب 2 : 33 حديث 100 ، الوسائل 3 : 140 الباب 18 من أبواب المواقيت ، حديث 20 . « 7 » التهذيب 2 : 33 حديث 102 ، الاستبصار 1 : 268 حديث 970 ، الوسائل 3 : 138 الباب 18 من أبواب المواقيت ، حديث 12 .